هذا الموضوع من أهم المواضيع التى ينبغى أن توضع فى صدارة اهتمام القائمين على شئون هذه الأمة لخطورة الدور الذى لعبته و ما زالت تلعبه الرواية عن النبى فى تخريب عقول المسلمين و تجميد قدرتهم على التفكير فى زمن التكفير .. و فى رأيى كمصرى أن المسئول الأول عن كوارث النقل هو الأزهر الذى ظل سلبيا إزاء تنقية ما بين يديه من تراث طوال أكثر من ألف عام من عمره علاوة على ما تفضل به الأستاذ المحترم كاتب الموضوع من ذكر أسباب تمكن الرواية من عقول العامة و وضعها فى نفس قداسة القرآن.
الشكر غير المحدود للكاتب و أسجل متابعتى لهذا الموضوع.