صيام الست من شوال سنة أم بدعة ؟ - آراء فقهية | Kitane.net
توقيت المغرب :
السبت 30 شوال 1447 هجرية الموافق ل18 أبريل 2026

أنت الزائر رقم

صيام الست من شوال سنة أم بدعة ؟
منشور في : 2020-04-27
تصنيف : آراء فقهية
يعتبر من الشعائر التي شاعت في العقود الأخيرة لدى المجتمعات الإسلامية الحديثة، والتي أخذت أهمية لم تكن في العقود الإسلامية الأولى.
وهو أمر لا أعلم كيف أخذ إجماعا ولو أنه ليس كليا ولكن كان كافيا لكي يجد ذلك القبول لدى العامة.
وإثارة هذا الموضوع قد يندهش له البعض والبعض الآخر قد لا يستسيغ الخوض فيه، والكل يعتقد أنه أمر محسوم ويظن أنه فعل متواتر من لدن الأمة وعليه إجماع.... ولا مجال للجدال فيه !!!
إنه صوم الأيام الستة من شوال.
هنا سيبدأ الاندهاش وسيتساءل البعض، كيف أقول هذا الكلام والناس تعودت على صوم هذه الأيام ومؤمنون بأنه ممارسة شعائرية دعا إليها رسولنا صلى الله عليه وسلم ؟؟ فهي سنة أصبحت في اعتقادهم من المسلمات!!!
وكيف أن المسلمين تقوم بشعيرة صيام التطوع منذ قرون، وكل الفقهاء يقرون بذلك وما إلى ذلك من الكلام المرسل الذي يفتقد للأسف للقيمة العلمية بل وحتى للتحقيق التاريخي.
وللتوضيح، لم تأخذ هذه الشعيرة هذه الأهمية إلا في العقود الأخيرة.
من جهة أخرى سوف يتساءل آخرون، هل يستحق هذا الموضوع دراسة وبحثا؟ وهل يكتسي هذه الأهمية؟ هنا يجب أن ألفت نظر القارئ، إلى أنه ليس من عادتي إثارة قضايا غير ذات قيمة، ولو لم ألاحظ ما يمس العقيدة وما يمكن أن تجر هذه الشعيرة من مفاهيم مغلوطة وبالتالي يكون التأثير على كيفية فهمنا للدين بشكل عام، لما طرحت القضية بهذا الشكل، وسوف يرى القارئ لاحقا أهمية إثارتها.
قبل الدخول في الموضوع، أحب أن أعترف أني كنت من المداومين على هذه الممارسة الشعائرية، كأي مسلم عادي، كان يظن أن الأمر فعلا متواترا، حتى قررت أن أتوقف عنها، لعدة أسباب، أهمها أنني وجدت نفسي مضطرا بشكل أو بآخر بأن أبوح للآخرين بأني أصومها، وأنا لا أحب أن يتسلل الرياء إلى أعمالي التي أتقرب بها إلى الله، فكما قلت في البداية، ففي السنوات الأخيرة، أصبحت هذه الممارسة لصيقة برمضان، بحيث الكل يسألك هل أنت صائم أم لا، فمن غير المعقول أن تكذب إذا كنت صائما، وإذا أقررت بذلك، تصبح من اللازم أن تصرح في كل يوم بأنك صائم.
ثاني هذه الأسباب، هو أني لم أحس في هذه الأيام بما أستشعره وأستحضره في أيام رمضان، فصوم هذا الشهر له طعمه الخاص في نهاره وليله، بصيامه وقيامه الجماعيين، وهذا لا يتأتى في أيام شوال، أو في أيام أخرى، وكما سأفسر لاحقا، فالصيام ليس مجرد انقطاع عن الأكل والشرب، بل هو أكثر من ذلك.
ثالث الأسباب، هو انتشار هذه الممارسة عند كل من هب ودب، وحتى لدى من لا يلتزم بالفرائض فبالأحرى السنن، وهناك من يفعلها مضطرا لأن أهل بيته صائمون، للأسف الحقيقة المرة خير من الوهم المريح .... والكثير الكثير من الحالات المتناقضة التي دفعتني للبحث في حقيقة هذه الممارسة، ودائما يكون الواقع هو الدافع لدي للتقصي والبحث في حقيقة الأمور الدينية، ولا أرتاح إلا عندما أجد تفسيرا مقنعا، وفي هذه القضية، فهمت وأدركت لماذا أصبحت هذه الممارسة مجرد عادة لدى الناس لا تسمن ولا تغني من جوع.
نعود للإجابة عن التساؤلات التي افترضناها سابقا بخصوص ظن عامة الناس بأن شعيرة صيام الست من شوال، سنة مؤكدة وأنها ممارسة نبوية صحيحة، و عليها إجماع كلي :
أولا ، كوني مختص في فقه المراجعة، وبالضبط مراجعة وتقويم الموروث الإسلامي، ومقالاتي جلها إن لم أقل كلها تدور في فلكه، أقول أن الأمر ليس بتلك البساطة، فلا إجماع موجود، بل أكاد أجزم أنه إذا استثنينا الأحكام القطعية المثبتة بنص قطعي والتي تسمى ثوابت الدين، كل ما عدا ذلك فيه اختلاف، ولذلك نرى تنوع المذاهب والتيارات.
إذن فلننتبه، فليس كل ما وجدنا عليه آباءنا فهو الصحيح، والآية القرآنية التي تؤكد ذلك تقول:

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ

مبدئيا لا أريد الخوض كثيرا في حجية هذه الممارسة الشعائرية أي في مدى صحة ثبوتها لأن الهدف في حد ذاته هو تبيان وتوضيح روح الإسلام والقيم الأساسية التي جاء من أجلها، ولكن ومن أجل ألا يظن القارئ أننا نتكلم من فراغ أو أننا لم نحط كفاية بالموضوع، وجب عرض النقط المرتبطة بالقضية واختصارها في الآتي:
فكما لا يعلم الكثيرون، ليس هناك إجماع كلي على صيام الست من شوال، مثله مثل صيام عاشوراء بل وحتى صيام عرفة، والأيام البيض.....
وبخصوص الأول، فالمذهب المالكي يعتبره بدعة، فالإمام مالك وما أدراك ما الإمام مالك، نهى عن صيام هذه الأيام، وقال بكراهيتها، لأسباب أربعة :
أولا : لأن الصحيح الوارد في المسألة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى صيامها في الحديث المعروف : " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر"، وفي نفس الوقت لم يصمها !! وهذا متفق عليه، أي أنه لم يقل أحد من السلف أن النبي صلى الله عله وسلم صام هذه الأيام، هذا قولهم!!
ثانيا : لأن الإمام مالك قال : ما رأيت أحدا من أهل العلم يصومها ، أي لم يثبت أن صام الصحابة والتابعون من أهي العلم هذه الأيام، وهذا من الغرابة!!
ثالثا : مخافة أن يظن وجوبها، خصوصا من يشترط صوم هذه الأيام بشكل متتابع بعد رمضان، فيصبح كأن الصوم يجب لست وثلاثين يوما.
رابعا : كون صوم الدهر هو أمر مذموم نهى عنه النبي (ص) ولا يصح أن يشبه صوم رمضان وست من شوال بهذا الأمر المكروه ؟؟ وللقارئ أن يتمعن في هذه الأسباب التي أراها كافية لإثبات عدم حجية هذه الممارسة، وله أن يتساءل لماذا جل الفقهاء يعتبرونها فضيلة وسنة محببة؟ رغم عدم توفر المنطق في قبولها، لا سندا من حيث أن إماما بقيمة مالك بن أنس لم يقرها، ولا من حيث المتن، فهل من المعقول أن يدعو الرسول (ص) إلى صومها دون أن يصومها؟؟ وهل معقول أن يكون صيام هذه الأيام "سنة" ولم يثبت أن طبقها أهل العلم حسب قول مالك؟؟؟ هذه خلاصة الخلاف في الأمر، وقد وفرت على القارئ عبء البحث في الآراء والفتاوى، وله حرية التعمق في البحث إن أراد ذلك. ما أريد أن أثيره في هذا المقال ليس هو البرهنة على صحة سنة صيام هذه الأيام من عدمها، فصيام التطوع هو أمر يمكن أن يكون مستحبا كما هي جميع العبادات، كالنوافل في الصلوات والعمرة في زيارة الكعبة، وصيام بعض أيام السنة بغية التقرب إلى الله هو أمر مشروع، ولكن ما أريد أن أبينه وأشير إليه هو إصرار الفقهاء أو جلهم على بعض الأمور التي لم يحث الشرع عليها بطريقة جازمة كصيام التطوع، في حين لا نجد ولو آية قرآنية تحض على صيام أي يوم ما عدا شهر رمضان، كما نرى اتفاق السلف على عدم صوم النبي (ص) ولا أهل العلم لهذه الأيام.
ثم كون صيام يوم يكون له فضل وأجر كبير كتكفير السيئات كما هو في صوم عاشوراء وصوم عرفات، فهذا أمر في أحسن الأحوال هو ظني بل يتناقض مع بعض أصول الدين.
في المقابل نجد أحاديث تتكلم عن صيام أيام من شوال وأخرى من شعبان، ومن رجب والأيام العشر من ذي الحجة، والأيام البيض، وفي الأخير ستكتشف أنك تقترب من صيام الدهر الذي ذمه نبينا (ص)!!!!
والمقام لا يتسع هنا لكي نتكلم عن التناقض الموجود في الأحاديث التي تتكلم عن هذه الأمور التي لا أعتقد أن الرسول (ص) أقرها أو نصح بها.
وكمثال لإحدى هذه التناقضات ، إذا كان صيام رمضان والست من شوال هو كصيام الدهر، فلماذا صيام أيام من شعبان، وأخرى من رجب ، وغيرها؟؟؟؟ نحن نعلم أن المقصد الشرعي للصيام هو ليس الانقطاع عن الأكل والشرب والجماع، بل هو بلوغ التقوى "لعلكم تتقون"، فمن لم يتعلم من رمضان دروس الارتقاء إلى درجة المتقين، هل سيبلغها حين يتبعه بست من شوال ؟؟ والحديث المشهور عن النبي (ص) : "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس له حاجة في أن يدع طعامه او شرابه"... يدل على أن الحكمة من الصيام ليس الصوم في حد ذاته، بل هي الانقطاع عن الحلال لكي نستحيي حتى من مجرد التفكير في الحرام فبالأحرى ارتكابه.
نفس الشيء بالنسبة للحج، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، وهذه الأشياء الثلاث تبطله، فالعبادات لا قيمة لها إذا لم يلتزم فيها المسلم بالقواعد التي تجعلها مقبولة عند الله سبحانه وتعالى.
قد يتساءل القارئ لماذا أجتهد لكي أبين للناس عدم سنية صيام التطوع، وما الإشكال في ذلك، وما العيب في أن يصوم الناس كما يحلو لهم؟؟؟ وهل أعلم نيات الناس ومدى صدقهم في التقرب إلى الله بهذه العبادات؟؟ وطبعا من يمارس هذه "الشعيرة" ويواظب عليها سنويا، سوف يصاب بامتعاض وربما غضب لكونه سوف يشعر أن عمله قد ذهب سدى، وبالتالي سوف يرفض هذا الكلام بمجمله، وربما لم يتمم حتى قراءته، ومن الممكن أن يتهمنا بالجهل، فكما يقول المثل: من جهل شيئا عاداه.
وهذا الصنف من الناس، يكفي أن أطمئنه بأن عمله لن يذهب سدى مادامت نيته خالصة يبتغي بها وجه الله تعالى، كذلك النساء اللواتي يخترن شهر شوال لكي يقضين الأيام التي أفطرنها في رمضان، فلا جناح عليهن في ذلك. ولكن فقط يجب أن يعلم أولئك أن ممارستهم الشعائرية ليست بتلك الأهمية ولا القيمة التي كانوا يظنونها.. ولهم الخيار في الاستمرار في ذلك إذا لم يروا في مقالنا هذا ما يستحق إعادة النظر في المسألة ككل.
قبل أن أجيب عن الأسئلة، يحق لي أن أتساءل بالمقابل، ماذا أستفيد شخصيا من البحث والتقصي في هكذا مواضيع؟ وهل هناك سبب رئيسي غير نصح وتوجيه بل وتنبيه بغية عبادة الله عن علم وليس عن جهل؟ وأما الجواب في اعتقادي على الأسئلة، فسيأتي في عدة نقط سأختصرها فيما يلي:
- مبدئيا الزيادة والاستزادة في العبادات هي بدعة، إذا لم يتم تواترها عن الرسول (ص)، وهذا ما كان يفعله أهل الكتاب، وهو شكل من أشكال الرهبانية التي حذر منها الإسلام.
فاليهودية الأولى كانت تعاني من غلبة الشعائر والأشكال والرسوم على العقيدة والعمق الروحي والأخلاق، والمسيحية لما أرادت تصحيح هذا السلوك، تطرفت وعلى العكس قصروا التعبد على الرهبان، فأما الإسلام فجاء ليعيد التوازن بين الشريعة وأبعادها الروحية والأخلاقية.
ولينظر المسلم المتدبر إلى تنبيهات القرآن الكريم، الذي يذكره في كل مناسبة بأن يحذر أن تغفله الشعائر عن تقوى القلوب (سورة الحج)، فخير الزاد التقوى كما علمنا ربنا عز وجل.
- الإسلام هو دين يهتم بالعبادات الشكلية (كالصلاة والصيام)، ولكنه يركز أكثر على العبادات التعاملية، ويعطيها أهمية قصوى، ولكن للأسف الفقه التقليدي الموروث سار بالعكس، وبالغ فأطنب في دعوة الناس إلى الاهتمام بالنوافل وصيام التطوع وقيام الليل، وفصل وشكل وتوهم فأوهم بوجود جزاء وفير لمن يفعل ذلك، وهذا له تفسير معروف منذ زمن، وذلك لأن فقهاء البلاط كانوا يريدون من الناس أن تغرق في تلك الممارسات الشعائرية وتهمل الأهم مما دعا إليه الإسلام من قيم وأخلاق وأعمال تخدم المجتمع وتحقق العدالة والرخاء لأبنائه.
- عندما يتم حشو الموروث الإسلامي بهذه الأمور، يتم النظر إلى الإسلام كأنه دين لا يهتم إلا بالصلاة والصيام والعبادات الشكلية كطقوس فقط، في حين هو دين عالمي، يبني الإنسان قلبا وقالبا، ويؤسس مجتمعا لا يشق له غبار، بل هناك من كانت وما زالت له المصلحة في إبقائه دينا طقوسيا.
- أيضا، التركيز على هذه الممارسات الشعائرية وما لها من فضل "وهمي" يجعل المسلم غير متحمس للبحث عن الفضل والحسنات في أعمال أخرى ذات أهمية جماعية أو فيها بذل للمال أو النفس، وينتج لدينا بذلك أفراد سلبيون لا يهتمون إلا بتنمية رصيدهم من الحسنات بأقل كلفة وأقل جهد، وهذا ما يجعل الناس تقبل على هذا النوع من الأعمال ويدافعون عنها، بل وحتى بعض الفقهاء يرونها مادة دسمة تجذب "المريدين"، وبالمناسبة، نلاحظ هذا النوع من العبادة أيضا لدى الطرق الصوفية، وهذا موضوع منفرد لا يتسع المقام هنا للتوسع فيه.
- الفهم الخاطئ لأحاديث النبي (ص) بشكل عام وتلك المرتبطة بموضوع صيام التطوع بشكل خاص، وعدم إدراك المعنى والمغزى الحقيقي لكلام الرسول، يكون الاهتمام فيه بالقشور بدل جوهر ولب كلامه صلى الله عليه وسلم، وكمثال : صيام الأيام العشر من شهر ذي الحجة، كما جاء في الحديث المشهور، والذي أكد فيها رسولنا (ص) على القيام بالأعمال الصالحة، و لما قال في آخر الحديث : " أحب أن يرفع عملي وأنا صائم "، أقبل الناس وتسابقوا على صيام هذه الأيام بدل الالتزام بالدعوة الرئيسية التي تؤكد على الأعمال الصالحة، من صدقات ومعاملة حسنة وامتناع عن المنكرات وإقبال على المعروف وبذل المجهود في ذلك اكثر من أي يوم آخر.
لا أريد الإطالة، لأنني أعتقد أن المراد تم تبليغه، وسألخص ما قلت في هذه الكلمات:
التشدد في الشعائر كما هو في المحرمات (أنظر إلى مقالنا حول النهي والتحريم)، والاستزادة في الفروض، يصاحبهما غالبا تدهور روحي وأخلاقي يمكن أن يصل إلى قسوة القلوب.
وما قصة البقرة إلا عبرة وموعظة تنبه إلى عدم الاستغراق في الشكليات.
التشبث بالنصوص والألفاظ، والانغلاق داخل الشعائر والطقوس هو عودة إلى النزعة الكتابية (نسبة إلى أهل الكتاب) والتي يمكن أن تتكرر في كل زمان ومكان.
وما التنطع أي التشدد إلا من تجليات هذا السلوك.
من جهة أخرى، فالصيام ليس في حد ذاته عمل بر وتقوى بل هو عبادة هدفها بلوغ التقوى، والإكثار من الصوم غير المفروض بالإمكان أن يؤدي إلى العُجْب وهذا ما يلاحظ على ممارسي هذه الشعيرة فما يفتؤون يخبرون بها الناس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
والعُجْب بدوره يمكن أن يؤدي إلى الرياء، وهو أخطر ما يحبط الأعمال، بل ويؤدي إلى النار والعياذ بالله.
وهذا ما كان يخشاه الإمام مالك لما نهى عن صيام أيام شوال الستة، والله أعلم.
** الكاتب : وديع كيتان **

[ 1 ] تعليقات :

2021-03-03 18:28:31 محمد خميس حَمَـــد من Jordan mukh2051@yahoo.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أثني وأشيد بما جاء في هذا المقال المتميز ، فجزى الله كاتبه بكل خير . نعم .... أتفق مع الكاتب فيما بيّنــه في مقاله ، وأشدُّ على يده وأحسبه خيراً ، وأشكره للمصادفة غير المتوقعة التي حلّت لي مشكلة ذهنية عالقة وهي باختصار : "اتباع الآباء والأجداد في ما يفعلونه من طقوس وشعائر دينية(وعادات وتقاليد اجتماعية) تفتقد الأساس الراسخ من الكتاب والسّنّة ، وتكون مِن ( ما أنزل به من سلطان) " ، وجاء المقال ليبين لي - مشكوراً - أن المقصود بهذا هي الطقوس وليس العقيدة . تحياتي وسلامي محمد حمد - الأردن
شارك برأيك .. وتذكر قول الله سبحانه وتعالى ((ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
المرجو ملء خانة الإسم
المرجو ملء خانة البريد الالكتروني
المرجو كتابة نص التعليق






جميع الحقوق محفوظة © 2012 (Alim New Technologies) alim.new.tech@gmail.com